في الآونة الأخيرة، شارك الأستاذ تشين شوَ في معرض CES في لاس فيغاس.
خلال رحلته بأمريكا كلها، ظل هاتفه مُلصقًا من الخلف بـ"سلاح سري" — بطاقة التسجيل DingTalk A1. استخدمها لتسجيل الأفكار أثناء الجلوس للطعام، والتقط النقاط الأساسية خلال اللقاءات الرسمية، وتابع المعلومات في العروض التقديمية. من الصباح حتى المساء، ومن الأمور البسيطة إلى المعقدة، كانت ترافقه في كل لحظة.
دعونا نستمع إلى تجربته ومشاركته.
قصتي المحرجة مع جهاز التسجيل
منذ دخولي مجال الإعلام عام 1990، أصبح جهاز التسجيل جزءًا أساسيًا من حياتي اليومية. بدأت باستخدام أجهزة تسجيل كبيرة مثل "الطوب" تعمل على شرائط كاسيت، واستخدمت شرائط TDK؛ ثم انتقلت إلى أجهزة صغيرة لا يزيد حجمها عن الهاتف، وتستخدم شرائط صغيرة. بعد كل جلسة تسجيل، كنت أعيد الاستماع مرارًا وتكرارًا، وأقوم بتدوين النصوص جملةً جملة.
بهذه الطريقة، تشابكت مسيرتي المهنية ارتباطًا وثيقًا بأجهزة التسجيل.
بالرغم من أنني أمتلك مهارة جيدة في تنظيم المحتوى وتحريره، إلا أنني كثيرًا ما أشعر بالارتباك عند التعامل مع الأدوات. حتى جهاز تسجيل بسيط يحتوي على بضع أزرار فقط مثل التسجيل، والإيقاف، والتقديم، والإرجاع، والتشغيل، كنت غالبًا ما أخطئ في استخدامه.
أحرجني الأمر بشدة عام 1993، حين مثلت مجلة "نان فنغ تشوانغ" في مقابلة مشتركة مع عمدة قوانغتشو آنذاك، لي زي لو. كان الصحفي من وكالة أنباء شينخوا هو السائل الرئيسي، بينما كنت أنا المسؤول عن التسجيل والملاحظات. لا أدري أي زر ضغطت خطأ، لكن بعد فترة لاحظت أن الشريط قد بدأ يبرز من الجهاز. لحسن الحظ لم يلاحظ العمدة ما حدث، فسرعان ما أدخلت الجهاز في جيبي وضغطت على زر الإيقاف.
عند الاستماع إلى التسجيل لاحقًا، اكتشفت أن معظم المحتوى لم يُسجل. اضطررت حينها إلى طلب المساعدة من صحفي تلفزيوني، واختلقْتُ عذرًا بأنني أحتاج إلى مراجعة النسخة، حتى تمكنت من استكمال المحتوى. ترك هذا الحادث لديّ صدمة نفسية طويلة الأمد.
منذ ذلك الحين، سواءً استخدمت أجهزة تسجيل أو أقلام تسجيل أو دفاتر ذكية أو هواتف، لا أستطيع إلا أن أتحقق مرارًا وتكرارًا من حالة التسجيل. وفي بعض المقابلات المهمة، أستخدم هاتفين معًا لأكون مطمئنًا.
لم أهدأ نفسي حقًا حتى قرأت ذات يوم كتابًا جامعيًا من教材 ابنتي، وهو كتاب "علم النفس في التصميم" للكاتب نورمان. أشار الكتاب إلى أن الناس عادةً ما يلومون أنفسهم عندما تحدث مشكلة في المنتج، لكن السبب الحقيقي غالبًا ما يكون في عيب التصميم: "لا ينبغي تحميل المستخدم مسؤولية الخطأ في التشغيل، بل يجب إلقاء اللوم على المنتج وعلى التصميم نفسه."
إذًا، لم يكن خطئي أنا!
على الرغم من تحسن حالتي النفسية، إلا أنني لم أجد في الواقع جهاز تسجيل حقيقي يركز على المستخدم ويتمتع بـ"وضوح الرؤية" و"سهولة الفهم". خاصةً أن العديد من المقابلات اليوم تكون باللغة الإنجليزية، ومع متطلبات العصر الحديث من حيث سرعة التنسيق والنشر في العصر الرقمي، لا يزال الضغط موجودًا.
الإكسسوار الذكي بالذكاء الاصطناعي: أول تجربة مع بطاقة التسجيل DingTalk A1
ولكن مؤخرًا، خلال مشاركتي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، واستخدامي لبطاقة التسجيل بالذكاء الاصطناعي من DingTalk (DingTalk A1)، تخلصت تمامًا من قلقي المرتبط بالتسجيل. تُلصق البطاقة خلف الهاتف، وتدعم التسجيل الذكي، وتلخيص المحتوى، وتمتلك وظائف الترجمة الفورية بلغات ثمانٍ، والترجمة المتزامنة لأكثر من 20 لغة. حتى في البيئات الصاخبة كسوق الخضار، تستطيع أن تسمع بوضوح، وتسجل بدقة، وتحول الكلام إلى نص بشكل دقيق، وتلخص جيدًا، لتصبح بذلك "إكسسواري الذكي الأول بالذكاء الاصطناعي".
من أجهزة التسجيل الثقيلة في العصر التناظري، إلى بطاقة ذكاء اصطناعي لا تتجاوز وزنها 40 جرامًا اليوم؛ ومن التنسيق اليدوي إلى النقل التلقائي، والاستخلاص، وإنشاء المحاضر، تُظهر هذه التطورات بوضوح مسار عصري شخصي من التحول المعلوماتي إلى الرقمي ثم إلى الذكاء الاصطناعي.
يجب أن يمتلك الذكاء الاصطناعي "جسدًا"
في الساعة 11:49 صباحًا من 4 يناير، صعدت إلى رحلة UA2229 من لوس أنجلوس إلى لاس فيغاس. في صالة الانتظار، فتحت علبة بطاقة التسجيل DingTalk AI، فوجدت الوحدة الرئيسية، وغطاء الجلد، وحلقة مغناطيسية. ألصقت الحلقة المغناطيسية على ظهر هاتفي، ثم ثبت عليها الجهاز الرئيسي. الجهاز يحتوي فقط على زر التسجيل وزر الأوامر الصوتية، أما باقي العمليات فتتم عبر تطبيق DingTalk. قمت بتنزيل التطبيق وتفعيل الجهاز، وكل العملية تمت بسلاسة دون الحاجة إلى أي إرشادات.
حين ألصقت هذا الجهاز الصغير بحجم بطاقة العمل على هاتفي، سألني زوجان أمريكيان جالسان بجانبي بفضول. أجبتهما: "إنه شيء جديد بالنسبة لي، يمكنه التسجيل، والترجمة، وتحويل الكلام إلى نص." فقالا بإعجاب: "It’s so cool."
كان موضوع معرض CES لهذا العام هو الذكاء الاصطناعي، واتجاهه الأساسي هو الانتقال من "الذكاء الاصطناعي للمعلومات" إلى "الذكاء الاصطناعي المادي" — أي دمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة المادية، وإدخال الروح الذكية إلى الأجهزة. على سبيل المثال، النظارات الذكية تعمل كـ"ترجمة فورية للواقع"، بينما بطاقة التسجيل الذكية تدمج قدرات النموذج الكبير للصوت في شكل بطاقة صغيرة.
يُعرف هذا الاتجاه باسم "كل شيء بالذكاء الاصطناعي" أو "انتقال الذكاء الاصطناعي إلى الطرف النهائي (Edge AI)"، ويطلق عليه البعض "كل شيء قابل للحساب". وأنا أصفه بـ"ذكاء الأجهزة الطرفية، وأجهزة الذكاء الاصطناعي". مع تطور قدرات النماذج الكبيرة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل جميع الأجهزة المادية.
بطاقة التسجيل DingTalk AI قد تبدو مجرد بطاقة، لكنها في الحقيقة تحتوي على شريحة صوتية ذكية بحجم 6 نانومتر، ومزودة بخمسة ميكروفونات دائرية الاتجاه وميكروفون واحد بنقل عظمي، وتدعم التعرف على بصمة الصوت والمكان، وتتيح تسجيلًا بصريًا. كما يتم تشفير بيانات التسجيل على الجهاز والسحابة معًا لضمان الأمان، وتدعم استدعاءً ذكيًا بالذكاء الاصطناعي.
كيف استخدمت بطاقة التسجيل بالذكاء الاصطناعي في معرض CES؟
في صباح 5 يناير، بدأت رسميًا جدول معرض CES. شاركت في العرض المسبق لمنتجات مجموعة لينوفو في فندق فينيسيا، حيث عرض عدة خبراء منتجات جديدة للحوسبة الذكية الشخصية باللغة الإنجليزية. كنت جالسًا في الصف الأول من الجهة اليمنى، وعلى بعد حوالي ستة أمتار عن المنصة على اليسار. شغلت بطاقة التسجيل DingTalk ووظيفة "الترجمة الفورية"، وبدأت التسجيل مع متابعة النص الإنجليزي والأحرف الصينية المنقولة في الوقت نفسه. بعد نهاية العرض الذي استمر نصف ساعة، تم توليد محضر الاجتماع تلقائيًا مع تقسيم الفقرات، ويمكن استخدام المحتوى مباشرة في تطبيق DingTalk أو تصديره كوثيقة لمشاركته.
كانت التجربة الأولى ممتازة: الوظائف تلبي الاحتياجات، والتشغيل بسيط، ونسبة التعرف عالية. رغم وجود بعض الأخطاء الطفيفة في ترجمة المصطلحات المتخصصة، لكن إذا سمحت لها بتعلم بياناتي اللغوية، فإن أداؤها سيتحسن تدريجيًا. الدقة في التعرف الصوتي التقليدي حوالي 70%، وتصل النماذج الكبيرة العامة إلى 80%، بينما تعتمد DingTalk على مختبر Tongyi التابع لمجموعة علي بابا، وبعد تدريبها على أكثر من مليار ساعة من مقاطع الصوت والفيديو، تصل دقّتها إلى 90%، وتصل إلى 97% بعد التدريب المتخصص.
ظهراً من نفس اليوم، شاركت في لقاء غداء مع مسؤولين تنفيذيين من شركة علاقات عامة في نيويورك في مطعم خارجي. على الرغم من الضوضاء، واستمرار الحوار بين خمسة أشخاص، حافظت بطاقة التسجيل على دقة عالية. مع وظيفة "الترجمة الفورية"، زادت الكفاءة بشكل ملحوظ.
صباح 6 يناير، تحدثت مع المدير التنفيذي لمنطقة آسيا الشمالية والمحيط الهادئ في شركة عالمية شهيرة في مطعم آخر. كان الجو صاخبًا داخليًا، وبعض الأصوات كانت غير واضحة، لكن البطاقة سجلت كل شيء بوضوح.
في نفس الصباح، أجريت مقابلة مع مدير الابتكار في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، يوهانس هولزمولر، مع صديق صحفي. كانت البيئة هادئة، ونتائج التسجيل وجودة المحضر بالذكاء الاصطناعي أفضل بكثير.
بعد ذلك، في صباح 7 يناير، شاركت في ثلاث مقابلات متتالية مع مسؤولين تنفيذيين من لينوفو، وقد أصبح استخدامي لبطاقة التسجيل سلسًا للغاية. أشار يانغ يوان تشينغ إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح في كل مكان، وعند منح المستخدم إذنًا، يمكن للوكيل الذكي (AI agent) داخل الجهاز أن يستجيب للتعليمات، بل وأن يتصرف بشكل استباقي. ربما قريبًا، ستتحول جميع الأجهزة من "مُنفِّذة سلبية" إلى "مشارك نشط".
طوال فترة معرض CES، سجلت ما بين سبع إلى ثماني ساعات، واستهلك البطاقة أقل من 30٪ من شحنها. يُقال إن عمر البطارية يصل إلى 45 ساعة، ويمكن شحنها عبر منفذ Type-C باستخدام كابل الهاتف، مما يزيل تمامًا قلق نفاد الشحن.
في مساء 7 يناير، توجهت خصيصًا إلى جناح DingTalk (رقم 22020) لأقدم شكري. منذ أن التصقت بهذه البطاقة بهاتفي، لم أنزعها أبدًا.
بالنسبة لي، تمتلك البطاقة ثلاث ميزات رئيسية: أولًا، تسجيل واضح حتى على مسافات بعيدة وفي البيئات الصاخبة؛ ثانيًا، دعم الترجمة الفورية والترجمة المتزامنة، وهي مناسبة جدًا للسياقات الدولية؛ ثالثًا، التحويل الفوري للتسجيل إلى نص مع تلخيص تلقائي، مما يوفر الكثير من الوقت. ليست مثالية، لكن قدراتها تتطور باستمرار مع الاستخدام، على عكس الأجهزة التقليدية ذات الوظائف الثابتة.
إن عصر الأجهزة الجديدة بالذكاء الاصطناعي قد بدأ
في الواقع، الوظائف التي استخدمتها لا تمثل سوى الجزء الظاهر من الجبل الجليدي.
مثلًا، تحتوي على وظيفة سؤال وجواب بالذكاء الاصطناعي، يمكنها الإجابة على الأسئلة بناءً على قاعدة المعرفة المشتقة من التسجيلات السابقة. في الماضي، كان علينا البحث مرارًا وتكرارًا في المستندات الطويلة، أما الآن، يكفي أن نسأل "ماذا قال كل شخص حول موضوع معين؟" لتظهر الإجابة فورًا.
أيضًا، يمكن دمج عدة ملفات تسجيل لإنشاء محضر شامل، وهي ميزة مثالية جدًا للمستخدمين الذين يتعاملون مع مصادر متعددة وكميات كبيرة من التسجيلات.
لم أجرب هذه الوظائف بعد، ما يدل على أنني ما زلت "شخصًا بطيئًا" في استخدام الأدوات التقنية.
لكن الاختلاف الآن هو أن "الطائر البطيء" يمكنه借助 قوة الذكاء الاصطناعي أن يطير أولًا.
بالنسبة للشركات، فإن قيمة بطاقة التسجيل DingTalk بالذكاء الاصطناعي أكبر بكثير. خلال مؤتمر إطلاق DingTalk AI 1.1، شارك شو شياو يينغ من شركة Youcheng: في البداية، لم يفهم الرئيس التنفيذي سبب تزويد الموظفين المبعوثين للمكسيك بهذه البطاقات، ولكن خلال اجتماع بين الإسبانية واليابانية، نجحت البطاقة ليس فقط في الترجمة الفورية للغة الإسبانية، بل اكتشفت أيضًا أخطاء في الترجمة اليدوية، مما عزز جودة التواصل بشكل كبير. ثم قامت الشركة بتزويد جميع المديرين والموظفين المبعوثين بهذه الأجهزة.
في هذا المعرض، رأيت العديد من الأجهزة الذكية الجديدة، مثل الخواتم، والقلادات، والأقراط وغيرها من المجوهرات. لم يعد التركيز على "قابلية ارتدائها"، بل على "قابلية العمل والتفاعل" — بمجرد قول جملة، يستجيب الجهاز. ينتقل الذكاء الاصطناعي من السحابة إلى العالم المادي، ويدمج نفسه في كل شيء.
هذا ممكن بفضل التطور السريع في النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، وتكامل خمس تقنيات رئيسية: الشرائح، والخوارزميات، والهياكل، والإدراك، والاتصالات (مثل NPU + دمج الحوسبة والتخزين، والنماذج الكبيرة الخفيفة، ودمج مستشعرات متعددة)، ما يجعل الأجهزة المحمولة ذكية بشكل استثنائي من خلال نموذج "التجميع المحلي + الحوسبة عبر الهاتف أو السحابة".
وفقًا لتوقعات شركة Frost & Sullivan، فإن سوق الأجهزة الذكية بالذكاء الاصطناعي على الطرف النهائي سيقفز من 321.9 مليار يوان في الفترة 2025–2029 إلى 1.22 تريليون يوان، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 40%، وهو ما يفوق بكثير الإلكترونيات الاستهلاكية التقليدية.
رغم التحديات مثل نقص البيانات الخاصة، وارتفاع تكلفة القدرة الحاسوبية، والاعتماد على الشبكات، فإن الميزة الكبرى لهذه الأجهزة هي القدرة على التحديث السريع الناتجة عن التكامل بين البرمجيات والعتاد. على سبيل المثال، الروبوتات البشرية التي لم تستطع حتى السير بشكل مستقيم في سباق نصف ماراثون في بكين العام الماضي، أصبحت بعد أشهر قليلة قادرة على أداء المهام. بل وقامت شركة إنفيديا بتقليل دورة تحديث هياكل GPU الخاصة بالذكاء الاصطناعي من عامين إلى عام واحد، مما يسرّع تطور "دماغ الروبوت".
DingTalk، كأكبر منصة للعمل التعاوني في الصين مع 26 مليون منظمة و700 مليون مستخدم فردي، توفر بيئة غنية من سيناريوهات العمل والاجتماعات والتواصل، ما يخلق تربة خصبة لتطوير أجهزة ذكية مبتكرة. وبالتالي أصبحت بطاقة التسجيل DingTalk الجهاز الاستهلاكي الرئيسي لمجموعة علي بابا في عصر الذكاء الاصطناعي.
يعتمد هذا المنتج على قدرات حوسبة علي بابا والنماذج الكبيرة من Tongyi. كما أن استراتيجية DingTalk في تطوير أجهزة ذكية متنوعة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة نماذج علي بابا الكبيرة على تحقيق انتشار واسع في السوق.
خاتمة
صناعة الصين تمتلك بالفعل قدرة تنافسية قوية في سلسلة التوريد. والآن، حان الوقت لإدخال الذكاء الاصطناعي في مختلف الأجهزة. هذا سيقود "التصنيع" نحو "الصنع الذكي"، ليس فقط من خلال الإنتاج الذكي، بل من خلال إنتاج الأجهزة الذكية نفسها.
في هذه العملية، تدخل تطبيقات الإنترنت الفائقة وشركات النماذج الكبيرة بقوة في مفهوم "أجهزة النظام البيئي". إلى جانب DingTalk، تسعى الشركات الكبرى الأخرى إلى تطوير أجهزة صوتية ذكية للشركات، وأجهزة اجتماعات وخدمة عملاء ذكية، وأجهزة مضمنة عبر الأنظمة البيئية المختلفة.
تهدف DingTalk من خلال التكامل بين البرمجيات والعتاد، إلى إقامة حلقة مغلقة من التقاط المهام، وتحليل المحتوى، إلى التنفيذ التعاوني، وباستخدام أجهزة في متناول الجميع، تساعد المؤسسات على تراكم أصول بياناتها، وتُخرج قيمة الذكاء الاصطناعي. إنها رؤية شاملة تمتد عبر البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والعتاد، وخدمات المؤسسات، وتتمتع بإمكانات لا حدود لها.
من هذه البطاقة الصغيرة، أرى أن عصرًا عظيمًا للأجهزة الجديدة بالذكاء الاصطناعي قد بدأ بالفعل، مستفيدًا من مزايا تصنيع الصين، وسلاسل التوريد، والحجم الهائل للمنظمات، وتوفر سيناريوهات تطبيقية واسعة.
كما يشير ذلك إلى أن الستار قد ارتفع بالفعل على عصر جديد من الإنترنت الذكي، حيث تندمج الأجسام الذكية مع الأجهزة الذكية.
|الكاتب: تشين شوَ
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 