
في نظام علي بابا الجماعي الكبير، هناك تطبيق يبدو متواضعًا لكنه ذي تأثير عميق — دينغ تاك (DingTalk). إنه ليس مجرد أداة للحضور والانصراف، بل هو الجهاز العصبي الرقمي لمئات الملايين من الشركات في الصين! سيكشف لك هذا المقال النقاب عن الأسرار وراء دينغ تاك، من لحظة ولادته إلى طموحاته العالمية، ليُظهر كيف يُثبّت هذا "المسمار" مستقبل مكان العمل الحديث بإحكام.
قصة ميلاد دينغ تاك: ومضة إلهام نشأت من اجتماع فاشل"هذا الاجتماع أطول من رحلة السفر التي قام بها الراهب تانغ للحصول على الكتب!" في عام 2013، أصبح اجتماع داخلي داخل علي بابا بسبب خلل في التواصل نقطة التحوّل "الكارثية" التي ولدت فيها دينغ تاك. كان التعاون بين الفرق المختلفة حينها يشبه لعبة تمرير الرسائل، حيث كانت الرسائل تضيع، وتتداخل المسؤوليات، حتى أن المدراء بدؤوا يشكّون في معنى وجودهم. وفي لحظة يأس، برزت فكرة صاعقة في ذهن تشين هانغ (الاسم المستعار «وو تشاو»): «بدلاً من الانتظار للموت، لماذا لا نطرق طريقنا الخاص للنجاة؟»
وهكذا تشكلت سرًا فرقة أُطلق عليها اسم "فريق الإنقاذ المكتبي". لم تكن تبحث عن الشبكات الاجتماعية البديعة، بل عن التنفيذ الفعّال؛ ولا عن الإعجابات أو إعادة النشر، بل عن موافقات فورية، وتسجيل حضور آلي، ووصول الرسائل دون أي تأخير. في عام 2015، ظهرت دينغ تاك رسميًا، مُعرِّفة نفسها كمنقذ SaaS للشركات الصغيرة والمتوسطة. بدعم من استراتيجية مجموعة علي بابا الطويلة الأمد في خدمات الأعمال (B2B)، لم تكن دينغ تاك مجرد أداة، بل كانت أول مسمار فولاذي تدقه علي بابا في السوق المؤسسية — شديد، دقيق، عميق، وأكثر من ذلك، غير قابل للانزلاق أبدًا.
استكشاف الميزات: ليس مجرد تسجيل الحضور، بل مركز ذكي للمكتب
"أبلغ الرئيس، لقد قرأت الرسالة!" في عالم دينغ تاك، هذه الجملة أثقل من التعهدات العاطفية. بينما لا يزال ويتشات مشغولاً بتوزيع "الحزم الحمراء" في المجموعات، تحولت دينغ تاك إلى القاضي البارد للمكتب الرقمي — بمجرد إرسال رسالة Ding، تصبح الرسائل غير المقروءة كـ "جحيم النقاط الحمراء"، ما يجبرك على الاستجابة فورًا وتسجيل الحضور. هذه ليست مجرد أداة تواصل، بل هي "فارس القيامة الأربعة" لإدارة أماكن العمل، مخصصة لعلاج جميع أنواع حالات التسويف.
لا تظن أنها تراقبك فقط أثناء العمل! يمكن لنظامها الذكي للموارد البشرية تنفيذ إجراءات التوظيف والانفصال تلقائيًا، وحتى نقل الضمان الاجتماعي يكون سهلًا مثل طلب وجبة خارج المنزل. مؤتمرات الفيديو لألف شخص تكون ثابتة كمؤتمر صحفي، ولا يستطيع أحد أن يهرب من تقنية كشف العين بالذكاء الاصطناعي... أو بالأحرى، تقنية تقليل الضوضاء بالذكاء الاصطناعي. والأكثر إثارة هو "لوحة العمل"، التي تدمج دفعة واحدة تطبيقات مثل بايدو وغوطة الخرائط، لتتيح لك إدارة التنقل، وإرسال الفواتير، والدفع بنقرة واحدة، وكأنها تركيب قابس كهرباء متعدد الاستخدامات داخل المؤسسة.
مقارنة مع نسخة ويتشات للمؤسسات؟ الأولى حفلة زملاء عمل ودية، والثانية وحدة خاصة ذات كفاءة عالية. يستخدمها المعلمون في جدولة الدروس، والمصانع في إدارة خطوط الإنتاج، وحتى محلات شاي الحليب في الشوارع تعتمد عليها لتنظيم عمليات التوصيل — دينغ تاك لا تريد فقط أن تُثبّت الموظفين، بل تريد أن تُثبّت كل مكاتب العمل في العالم الصيني.
محفز الوباء: المنقذ المفاجئ للعمل عن بعد
حين دفع وباء كوفيد-19 في عام 2020 الجميع إلى العمل من المنازل كيدٍ خفية، شعرت دينغ تاك وكأن السماء قد أنزلت لها جيشًا من الجنود — انفجرت خوادمها فجأة، وقفز عدد المستخدمين من ملايين إلى أكثر من 150 مليونًا، حتى أن متجر App Store سقط في قبضتها، واحتلت المركز الأول في قائمة التطبيقات المجانية، في معجزة رقمية تُوصف بـ"التحول الجماعي القسري للسحابة". لم يكن هذا تمرينًا، بل هروبًا تكنولوجيًا حقيقيًا! استجابةً لنداء "الدراسة متوقفة لكن التعليم لا يتوقف"، أطلقت دينغ تاك سريعًا وضع "التعلم من المنزل"، حيث أصبحت فصول البث المباشر، وتقديم الواجبات، وتسجيل الحضور أمورًا مترابطة بسلاسة، وحتى توبيخ المعلمين للطلاب المتأخرين يتم عبر رسائل Ding مع تتبع دقيق لحالة "مقروء وغير مقروء".
والأكثر إثارة أن هذا "الخلاص الصيني عن بعد" تجاوز الحدود إلى اليابان وكوريا، مما جذب وسائل الإعلام الأجنبية نحو هذه الأداة الغامضة القادمة من مجموعة علي بابا. فقد تبين أن دينغ تاك لم تعد مجرد أداة لإدارة الشركات، بل تحولت إلى بنية تحتية رقمية تدعم تشغيل المجتمع بأكمله — وبفضل اختبار الضغط الذي فرضه الوباء، ثبّتت دينغ تاك نفسها في جدار التاريخ.
استراتيجية التوسع البيئي: التحوّل من أداة إلى منصة
بينما كانت رائحة الدخان الناتجة عن الوباء لا تزال عالقة في الجو، بدأت دينغ تاك بهدوء في خلع قبعة "رجل الإطفاء" واستبدالها بعباءة عملاق المنصات، في تحوّل دراماتيكي — من أداة تواصل إلى "صندوق الكنوز" للتحول الرقمي المؤسسي. في عام 2020، أعلنت بكلمة واحدة "ثورة البرمجة منخفضة الكود"، كأنها فتحت قسم الكتب المحرمة في أكاديمية السحر، ما سمح لموظفة الإدارة التي تُعطس عند كتابة الأكواد بأن تبني بنفسها نظام تسجيل الحضور. وفي العام التالي، أطلقت بالتعاون مع علي يون منتج "دينغ تاك يي دا"، لتُخفض عتبة التطوير إلى مستوى أقل من حذاء المكتب.
والأكثر شدة أنها لم تكتفِ بالعمل وحدها، بل فتحت بواباتها على مصراعيها لاستقبال أكثر من 1600 مزوّد برمجيات مستقل (ISV) لعرض منتجاتهم، من إدارة الموارد البشرية إلى جدولة المصانع، لتصبح سوق التطبيقات غنية ومتنوعة كملك أسواق الليل في عالم B2B. بينما تشبه Slack مقهى أدبيًا، فإن دينغ تاك أقرب إلى "متجر متكامل من مجموعة علي بابا" يجمع الدفع، والسحابة، والتجارة الإلكترونية، بتكييف قوي، ومنتجات شاملة، والأهم — باللغة الصينية دون الحاجة للترجمة. هذه ليست منافسة، بل ضربة من بُعد آخر.
إلى أين يتجه المستقبل: الطموح العالمي وساحة المعركة الجديدة مع الذكاء الاصطناعي
مع اتساع خطوات دينغ تاك خارج الصين، لم تعد تواجه ثقافة "الرئيس يراقب" المألوفة، بل مقاهي جنوب شرق آسيا الهادئة بعد الظهر، واجتماعات اللغة المزدوجة في المكاتب الفاخرة في الشرق الأوسط. فالعالمية ليست نسخًا ولصقًا، بل رحلة علاج من "متلازمة التكيف مع دينغ تاك" عبر الثقافات — في إندونيسيا يجب احترام التسلسل الهرمي، وفي الإمارات يجب فهم معنى "البدء بالعمل بعد الساعة الثالثة مساءً". ولكن القوة الخارقة الحقيقية جاءت في عام 2023 مع ظهور "مساعد دينغ تاك بالذكاء الاصطناعي"، هذا الزميل الرقمي المدعوم بنموذج Tongyi Qianwen الكبير، القادر على توليد ملخصات الاجتماعات تلقائيًا، وتعبئة نماذج المطالبات المالية، بل وحتى كتابة أكواد برمجية تبدو احترافية، وهو بلا شك منقذ للموظفين المنهكين.
لكن الجيل الجديد، بينما يهتف بـ"العمل من المنزل للأبد"، يرفع عينيه بسخرية أمام تصنيف دينغ تاك كأداة رقابة صارمة: تسجيل الحضور، الموافقات، ورسالة Ding التي تُعلن للكون كله أنك متأخر. تحاول دينغ تاك الآن استخدام الذكاء الاصطناعي لإظهار وجهها اللطيف — جعل التكنولوجيا تخدم الإنسان بدل مراقبته. في ظل حالة العمل المختلط الجديدة، من يستطيع تحقيق "النظام ضمن المرونة"، سيكون من يُثبّت المستقبل. هذه الضربة، لا تُثبّت الرسائل فقط، بل تُغيّر مسار حضارة العمل بأكملها.
We dedicated to serving clients with professional DingTalk solutions. If you'd like to learn more about DingTalk platform applications, feel free to contact our online customer service or email at
Using DingTalk: Before & After
Before
- × Team Chaos: Team members are all busy with their own tasks, standards are inconsistent, and the more communication there is, the more chaotic things become, leading to decreased motivation.
- × Info Silos: Important information is scattered across WhatsApp/group chats, emails, Excel spreadsheets, and numerous apps, often resulting in lost, missed, or misdirected messages.
- × Manual Workflow: Tasks are still handled manually: approvals, scheduling, repair requests, store visits, and reports are all slow, hindering frontline responsiveness.
- × Admin Burden: Clocking in, leave requests, overtime, and payroll are handled in different systems or calculated using spreadsheets, leading to time-consuming statistics and errors.
After
- ✓ Unified Platform: By using a unified platform to bring people and tasks together, communication flows smoothly, collaboration improves, and turnover rates are more easily reduced.
- ✓ Official Channel: Information has an "official channel": whoever is entitled to see it can see it, it can be tracked and reviewed, and there's no fear of messages being skipped.
- ✓ Digital Agility: Processes run online: approvals are faster, tasks are clearer, and store/on-site feedback is more timely, directly improving overall efficiency.
- ✓ Automated HR: Clocking in, leave requests, and overtime are automatically summarized, and attendance reports can be exported with one click for easy payroll calculation.
Operate smarter, spend less
Streamline ops, reduce costs, and keep HQ and frontline in sync—all in one platform.
9.5x
Operational efficiency
72%
Cost savings
35%
Faster team syncs
Want to a Free Trial? Please book our Demo meeting with our AI specilist as below link:
https://www.dingtalk-global.com/contact

اللغة العربية
English
Bahasa Indonesia
Bahasa Melayu
ภาษาไทย
Tiếng Việt
简体中文 